السيد نعمة الله الجزائري

31

نور البراهين

51 - نهج الصواب في علم الاعراب . 52 - نهج اليقين في النحو . 53 - نور الأنوار في شرح كلام خير الأخيار . 54 - نور البراهين في بيان أخبار السادة الطاهرين ، سيأتي الكلام حوله . 55 - النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين . 56 - هديه المؤمنين في الفقه . هذا ما عثر عليها أرباب التراجم والمعاجم من تأليفاته وتصنيفاته الثمينة ، ولو تطبع هذه التأليفات بصورة منقحة ومحققة تتجاوز مائة مجلد ، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يقيظ رجالا من ذريته وأعقابه أو غيرهم أن يحيي هذه الآثار النفيسة ، فان المرء يعرف بآثاره ، ومن الأسف أن جل آثاره الممتعة لم تطبع أصلا إلى الآن ، وبقي مغمورا في زوايا المكتبات الخطية ، واني لا تعجب من كثرة ذريته في هذه الاعصار ، فقد ملأوا البلاد في أقطار العالم ، وفيهم علماء فذة وتجار وأغنياء ، ومع ذلك يتساهلون ويتسامحون في نشر هذه الآثار القيمة ، وأسأل الله أن يوفقهم وينشطهم لاحياء هذا العمل المشروع ، والله من وراء القصد . ولادته ووفاته : ولد السيد سنة ( 1050 ) ه‍ ق في قرية الصباغية من أرض الجزائر قرب البصرة ، ولا زالت القرية تعرف بهذا الاسم إلى اليوم . وتوفي قدس سره ليلة ( 23 ) شوال سنة ( 1112 ) ه‍ ق ، وذلك بعد سنتين من وفاة أستاذه العلامة المجلسي قدس سره ، وكان عمره الشريف ( 62 ) سنة ، ودفن في جايدرفيلي وتسمى اليوم پل دختر ، ومرقده معروف يزار هناك ويتبرك . وكان مزاره الشريف مع كثرة المراجعين وقضاء الحوائج عنده متروكا ومخروبا ، إلى أن وفق الله تعالى العلامة السيد طيب الجزائري دامت توفيقاته بتجديد البناء ، فشمر الباع لهذا المقصد الكثير العناء مع بعد مقره عنه ، فبني على الجدار القديم الحجري الدائر مداره بناية غالية وقبة عالية ، وأخرجت القبة الأولى المخروبة من جوفها ، فحصل بعده ردهة واسعة ، فجزاه الله عن الاسلام والمسلمين والموالين خير جزاء المحسنين ، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقه لاحياء آثاره القيمة ، والله خير ناصر ومعين .